عثمان العمري
83
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
بغير المواضي خفة ما تغامرت * ولم تعبأ الهيفاء الا العواليا روى رقة عن خصرها بعض عذلي * وعن قدها لينا فشدد مابيا ولما التقينا بالعذيب وبارق * وأسكر راح الثغر من كان صاحيا رأتني كأيام ائتلافي متيما * وأبصرته تهوى تلافي كماهيا وقلت لذات الخال لم نخل ساعة * فقالت تأهب قد أبحتك خاليا كمنت لها بين الورود فأكمنت * من الشعر لي بين النهود الأفاعيا ولم يحل لي الا مرارة هجرها * دلالا وذا حال لمن ذاق حاليا تسعر قلبي إذ تسعر وصلها * على ضعف حالي كم أساوم غاليا أقيم لقولي في سلوى دلائلا * وطول المدى دأبي أناسي اناسيا كلانا بتذكار المحبة والع * وما ألفت منا الطباع التناسيا ففي الدهر اما أن ألائم لائما * واما أورّي أو أقاسي القواسيا سقتنا الرزايا حنظلا من دنانها * فما للنوى ما زال ساق وماليا وما استخلفت ودي سوى محنة النوى * وفوق عليها بالخلوص التنائيا وعهدي بقلبي لا يمر به العنا * فأغوتهما الأيام حتى تواخيا هجرت سويدا قلب قومي ولم يلج * سويدا فؤادي المستهام وحاليا وان أعدمتني بالبصيرة ثروتي * ومالي فما قد أعدمتني لسانيا ولو لم أزل عني الأذى بتجاهلي * لما كنت فيهم لا علي ولا ليا وهبني كروض أيبس الظما زهره * وأهصر غصنا كان بالزهر زاهيا ألا بلغا باللّه مجدي وسؤددي * وكيف الليالي بلغتني الأمانيا فلله دري إذ نجوت بمهجتي * ولا أسف ان أتلف الدهر ماليا إذا ما سطا عسر علي التقيته * وجهزت في مدح الوزير القوافيا